elwasem

الوسيم يحيكم فى منتدى ادبى - علمى - ثقافى - دينى - فمرحب بكم

 

                

          


    في عيد الحب أعدم السجان الحب

    شاطر
    avatar
    ALthkryat_ALmooalema

    عدد المساهمات : 49
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/08/2010

    في عيد الحب أعدم السجان الحب

    مُساهمة من طرف ALthkryat_ALmooalema في الخميس فبراير 14, 2013 6:52 pm

    في لية قتل فيها الحب
    الفراق
    يتسلل من بين نوافذ الامل
    يسرق مايلاقيه من افراح متناثرة على الخدود
    ..


    يسري في العروق مع دماء الحياة
    ويصل الى القلب بعد ان يمزق شرايين طالما همست بالحب
    وحين يصل لايطرق الابواب
    بل يحطمها قبل ان يحطم القلوب


    يحطمها ويغدر بالحب
    يقطع اوصاله ويبدا بالاماني والاحلام
    يعذبه قبل ان يقتله
    حاملا معه اكفانا للقلب وللجوارح وللاحاسيس
    يحاول الحب القتال بالصدق والاخلاص
    فيجابهه الفراق بالصد والهجر
    يقاتل الحب بالامل
    ويجابهه الفراق باليأس
    هنا يتدخل العقل
    ويقول
    الحب والفراق حقيقة لابد منها
    الحب حقيقة تنبت في القلوب
    وتثمر بالسعادة والاخلاص والصدق
    والفراق حقيقة ابدية
    وله عدة وجوه
    فاما ياتي بوجهه المعهود ( الموت)
    او السفر
    او الهجر
    او او او .....
    وكلهم متحاملين ليقطفو ثمار ما نبت من حب بعد ان يقتلوه
    في ليله قتل فيها الحب
    avatar
    ghroob

    عدد المساهمات : 57
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/01/2010

    رد: في عيد الحب أعدم السجان الحب

    مُساهمة من طرف ghroob في الخميس فبراير 14, 2013 7:19 pm

    يــاقـارئ خـطـي لا تـبـكـي عـلـى مـوتـي

    فـاالـيـوم أنا مـعـك وغـدا ً فـي الـتـراب ..

    فإن عـشـت فـإنـي مـعـك وإن مـت فللـذكرى..

    ويا مـاراً على قـبري لا تـعـجب مـن أمـري ..

    بالأمـس كـنـت مـعـك وغـدا ً أنـت مـعـي.
    avatar
    كاردنيا

    عدد المساهمات : 683
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 29/12/2009

    رد: في عيد الحب أعدم السجان الحب

    مُساهمة من طرف كاردنيا في الخميس فبراير 14, 2013 7:30 pm

    لقد أهدت المراة إلى الحياة جواهر ثمينة من غالي الصفات، لا يعرف قيمتها بعض الرجال له، لأن بعضهم لم يحسنوا قراءة عبقرية أنوثتها والتفكر في شموخها، ورسم كبريائها، لأنها لوحة أجمل من الفتنة، وأعذب من الفكرة، فهي ينبوع لحنان نادر، أكبر من الوصف، وأغلى من المدح ، فهي عاصمة الخيال الجميل، في ميدان روعة الحياة .

    والمراة دائما تجدها تبحث عن الأجمل، لأنها تعرف قدرها :
    .... المرأة والحزن ....


    للمراة مع الحزن صفحات ، وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات وأنظر إلى المراة كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ، وكأنه سلاح لها ضد كل حزن يجابهها ، لتقتل وحدتها ، وتعيش حزنها على أوراق الذكريات ، بصفحات مضيئة عبر الزمن ، فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار الكلمات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتله ولو .. للحظات ، مع سابقالإصرار والترصد ، ليستقبلها الإبداع ، وليرحب بها الإمتاع ، فيتيه الشعر هائما فيفكرها ، لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره ، واستوطنت قوافيه ، لتكسب جمهورهل تعيش أكثر من الشعر نفسه ، لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد أوجزت الأقوال لتصادقها كل الأفعال .

    .... المرأة والحب ....

    لا يعيش الحب بدون إمرأة ، لأن الحب يعرف المراة ، فهي رقيقة المشاعر جميلة الإحساس ، والحب هو أرق كلمة في دفتر الوجود ، وأغلى حرفين في قاموس الحياة ، لأنه صلة روح بروح ، ورفقة قلب إلى قلب ، فالحب لا يستغني أبدا عنها ، لأنها هي من أوجدته ، وهي من سحرته ، وهي من فتنته فهو يعرف أنه بدونها سيطرد من القلوب ، لأن قصور القلوب هي المرأةولكم إنبهر هذا الحب من حكمتها ، ولكم خاف من غضبها ، ولكم تعجبمن صبرها ، لأنه قد أيقن بعد نظرها ، الذي ترجم له إخلاصها ، ليشهد ها هذاالحب بوفائها ، لأن الحب هو قتيل العيون ، ولكن أي عيون .. إنهاعيون المرأة التاريخية الجمال ، والباسقة بالحنان ، لغتها الدموع ، وسحرها الصمت ، ونظرتها هي الإبداع .

    .... المرأة والوفاء ....

    للمراة مع الوفاء حديث طويل الأيام ، وللوفاء مع المرأة منزل يتجدد في كل يوم لأن المرأة أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة ، فقد رآها الوفاء كصورة خلاّبة ، تفرد بها الزمان على أبجديته ، فالمرأة تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ، ولقوة موهبتهاولصدق محبتها ، وصحة قلبها ، وجلال رثائها ، وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملهالتعزف أنشودة وفائها على نهر أوراق الخريف الماضي ، والذي تتساقط أوراقه على ميادينالثقافة في كل بحر ، وفي كل مكان .

    .... المرأة والصمت ....

    للصمت مع المرأة حكايات ، هي بطلة للروايات ، تجعلك حائرا في طبعها في الوقت الذي تجبرك على إحترام صمتها ، تمر من حولها أزمات طاحنة وتجدها صامته ، وتأتي عليها الكرب الساحقة .. وتجدها صامتة ، وتزورها كل يوم البلايا الماحقة .. وتجدها صامتة .حيرت الزمن ، وأسرت الدهر ، وكأنك تسمع صمتها .. لأن قلبها دائما يغادر في جوانح الأيام ، فهي تقرأ الحياة بمعناها ، من بدايتهاإلى أقصاها ، فروحها تنصهر بمعاناتها ، وتذوب أحشائها لمأساتها ، أن قضيتها الدموع ، ولغتها الخالدة .. الصمت ، لأنها تعرف أن الحياة دائما تضيقبأعدائها ، لتشاهد حياتها وكأنها لوحة حزينة ، لا ينفعها كلام ، ولا يبكيها فؤاد ، ولكن هذه المرأة تعرف أنها قد حفرت عنفوانها في ذاكرة الأجيال ، ونقش تكبريائها في ضمائر البشر .

    .... المرأة والدموع ....

    الدموع لغة المرأة ، تطرق سمع الإنسان ، لتصل إلى القلب ، لأنها تختار دموعها بعناية فائقة ، وترحل مع همتها محلقة مسافرة ، فتبدأ دموعها ضعيفة ، إلى أن تحتفل برشاقة عيونها ، وحلاوة رموشها ، لأن دموعها ساحرة .. شاردة .. سائرة على ديوان الزمان . تعاتبنا بتفجع ، وتحاكينا بتوجع ، وكأنها تتقطر عسلا ، أو شهدا مصفى ، تعاند بكلمةوتصافح بدمعة ، وترضى ببسمة ، وتغازلك بحكمة ، ألا وهي حكمة الدموع .. فأي قلب ساكن بين جوانحها ، فالمراة تمزج الحب مع الحكمة ، لأن ألفاظها سهلة على اللسان ، راقية في منزل الفكرترعى الوداد ، وتبكي بكاء الأبطال ، فدموعها حارة ، وعواطفها مؤلمة ، ونكسة بالهاعظيمة ، فمعاناتها تحترق ، وآلامها تلتهب ، ونياط قلبها تتقطع ، تريد قلبا تبث إليه لهيب صدرها ، ونار وجدانها ، فنفسها تذوب مع أول قطرة لدموعها ، فتطير إلى مرتبة الكمال لأن الحسن يعشق دموعها .

    .... المرأة والجمال ....

    الجمال مخلوق من المرأة ، لأنه هائم في شخصيتها ، متوقد لصنفها ، منبهر لصفاتها ، لقد وجد هذا الجمال ضالته في المرأة ، وكأنها في يده كقطعةمن الشهد ، مثل زلال بارد من معين صافي ، فيقلبها تقلب الدرة في اليد ، والفكرة في القلب ، لأنها خاطرة رائعة قد سكنت وتربعت على عرش الجمال ، فقد تأملهاهذا الجمال، فوجدها ساحرة زمانه ، وفاتنة لوحاته ، وآسرة لريشته ، فقد سافر الجمالمع المرأة ، فاكتشف في رفقتها أنها مبدعة في عالمه ، ممتعة في بحوره ، تبحث عنهولا تنساه ، وإذا غاب عنها سألت عنه ، فاندهش هذا الجمال لوفائها ، ليقولها كلمة تدل على هزيمته ، وشهادة تستحق صراحته ، وتسحق هندامه ، حينما قال : المرأة .. أجمل من الجمال نفسه ، لأنه علم وعرف أن المرأة محلقة في سماء الإمتاع ، تنشد الإبداع في كل مجال ، ليقوم الجمال ويعطي المرأة قيادته ، فتأخذ لجام خيله ، لتسابق الزمن ، باحثة عن الأجمل . نعم هكذا سحر المرأة في طبيعتها وأنوثتها ، وألهبت أشوق في تتبع غرامها لأنها إمرأة فوق الحروفوأغلى من الكلمات ، فهي ناصعة البيان ، عالمة بفنون الإنسان ، تعرف طباع الحرمان ، وتتذوق عسل العنفوان .

    .... المرأة والتفوق ....

    تفوقت المرأة في كل أطوار الحياة ، فلا نسمع بيت شعر إلاّ والمرأة عنصر أساسي في بيته ، ولا نعرف مجالا من مجالات الحياة إلاّ والمرأة تقف على عنوان المجالات الرائعة ، والأعمال النافعة ، لأنها موهوبة بالفطرة ، فرضت أنوثتها على الزمن ، لتسمع لها أذن الدهر ، حتى الأعمى الذي لا يبصر ، قد سحره قوة ذيوعها ، ومساحةلدموعها ، فهو قد أنصت لإبداعها ، واستمع لإمتاعها ، فالأيام تبحث عن تفوقها ، والسنين تفيض شعرا لمحبتها ، وعلو رفعتها ، فقد خطفت الأضواء ، ببراقة سريرتها ، ومطلع

    أحاديثها ، لأنها عنوان النجاح لكل عظيم من عظماء هذه الحياة ، وقديما قالوا : وراء كل رجل عظيم إمرأة ، شهادة من الزمن ، وبرقية شكر من الدهر ، ورسالة تودد وتلطف من كل إنسان يبحث عن النجاح ، لأن النجاح هو المراة نفسها فلتفوقه اذيوع ، ولموهبتها سطوع ، ولعبقريتها نبوغ .

    .... المرأة والاخلاق ....

    عبقرية المراة تكمن في أخلاقها ، لأن للأخلاق في حياة المرأة صفحات ، وللمراة مع الأخلاق أخوة نادرة ، وزمالة سائرة . فالمراة خبيرة بالأخلاق ، بصيرة بمذاهبها ، مبحرة في حقائقها ، لأنها لا تعرف خيانة الضمير ، بل كل همها هي ظاهر الاخلاق كيف تعم في ساحات الأرض كلها ....فهي تكتم أخلاقها في داخلها ، لكي تقذفها إلى قلوب البشر فتأسرهم ، وترميها إلى عقولهم فتسلبهم ، فهمها نشر الأخلاق الفاضلة في قلوب البشر ، لكي يعم الخلق الحسن في أطراف زمانها ، وأركان دهرها ، لأنها أعرف البشر بمعانيها ، فعواطفه اتجاه أخلاق البشر مكبوتة ، فكأنها تريد من قلبها أن يغادر بعيدا عنها ،لكي ينشر الخلق الحسن في مساحة أكبر من ميدانها


    ، مميزة بنفسها، متميزة عن غيرها، فهي لا تعرف المصاعب ، لأنها تعرف إدراك المقاصد ، نادرة المثال ليست نسخة مكررة ، من باقات الأسواق ، وليست عملة مزيفة من هاويات القلوب ،لها طموح يحطم الوجود ، ولها روح تأسر كل موجود ، تلك هي رائعة الوجود في هذه الحياة - المرأة أجمل من الجمال نفسه ، فمن فقد إمراه تحبه بصق فقد فقد كل شيء في الحياة

    نعم هذه هي المرأة شموخ بجموح ، وكبرياء بإعتلاء ، وعنفوان ثمين .. ثمين لأنها مدرسة الأجيال وعلم من أعلام الحياة يرفرف على هامة الدهر

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 23, 2017 12:20 pm