elwasem

الوسيم يحيكم فى منتدى ادبى - علمى - ثقافى - دينى - فمرحب بكم

 

                

          


    الصـــــــدق

    شاطر
    avatar
    بهواك

    عدد المساهمات : 247
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 05/02/2013
    العمر : 39

    الصـــــــدق

    مُساهمة من طرف بهواك في الثلاثاء أبريل 16, 2013 1:39 pm

    لصدق منجاة والكذب خيبة وخسران واجمل ما يتحلى به الانسان صفة الصدق
    التي تورث صاحبها الاحترام والمحبة وقد كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
    صديقا وسمى الصادق الامين فما اجمل ان يتحرى الانسان الصدق في اقواله وافعاله حتى يكتب عند الله صديقا
    الصدق هو : اعتقاد الحق وقوله والعمل لله بمقتضداه وهو خصلة كريمة وعظيمة .فيقول الشاعر :
    وعود لسانك قول صدق

    تحظى به الجـــــــــــــــــــــنة
    ان اللسان بما عودت معتاد

    وقال جل وعلا ( يا ايها الذين امنو اتقوا الله وكونوا مع الصادقين )
    وجعل الله الصديقين بمنزلة الصالحين والشهداء والنيين والصدق اعظم ما رتب الله عليه من الاجر
    العظيم والنواب الكريم ويجزي الله الصادقين بجنات عدن وذلك الفوز العظيم فقال رسوالله صلى الله
    عليه وسلم ( عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر والبر يهدي الى الجنة وما يزال الرجل يصدق و
    يتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور والفجور يهدي الى
    النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عن الله كذابا ) .
    وكم في القران والسنة ذكر اسم الصدق فيجب على المسلم ان يحجز الكذب كما يحجز كافة المحرمات
    وكبائر الذنوب بالقوة.

    {{ الفـــــــــــــــــــــــائدة }}

    ان الصدق طريق الابرار والكذب عار وفقار وعدم قول الكذب لانه لا يجدي نفعا والكذب يهدي الى
    الفجور يهدي الى النار .
    الصدق خلق عظيم من أهم أخلاق المسلم وصفات الداعية إلى الله تعالى وهو الأساس الذي قام عليه هذا الدين العظيم وهو ما عرف به عليه الصلاة والسلام في مكة فما كان يُعرف حينئذ الا بالصادق الأمين وهو ايضاً ما يُعرف به الانبياء والمرسلون (عليهم السلام) وقد أثنى الله تعالى على أنبيائه ووصفهم بالصدق فقال: ((وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا))، ((وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا))، ((وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا))
    وتظهر أهمية الصدق للمسلم في انه يدخل في كل أمر من الامور، فالعبادة لا تصح الا بالصدق، وكذلك المعاملة والخلق والادب وغير ذلك فاذا فقد الصدق في أمر ما فقد الركن الاعظم الذي لا يصح الشيء الا به، ولهذا جاءت النصوص في الكتاب والسنة تأمر بالصدق وتحث عليه وتأمر بلزوم أهله قال تعالى ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ))، ووصف تعالى نفسه بالصدق فقال ((ومَن اصدق من الله حديثا))، وقال ((ومن أصدق من الله قيلا)).
    وامر الله تعالى رسوله عليه الصلاة والسلام أن يسأله ان يجعل مدخله ومخرجه الصدق فقال عز من قائل: ((وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا))، وأخبر عن خليله ابراهيم عليه السلام انه سأله أن يهبه لسان صدق في الآخرين ((واجعل لي لسان صدق في الآخرين))
    وبشّر عباده بأن لهم عنده قدم صدق ومقعد صدق فقال تعالى: ((إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ))، قال الامام ابن القيم (رحمه الله) فهذه خمسة أشياء: مُدخل الصدق، ومخرج الصدق، ولسان الصدق، وقدم الصدق، ومقعد الصدق، وحقيقة الصدق في هذه الاشياء هو الحق الثابت المتصل بالله الموصل إلى الله وهو ما كان به وله من الاقوال والاعمال وجزاء ذلك في الدنيا والآخرة
    ونظراً لأهمية الصدق في الإسلام فقد أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة ولذلك لما سأل هرقل ابا سفيان (رضي الله عنه): فماذا يأمركم؟ يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال ابو سفيان اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما يقول آباؤكم ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة) رواه البخاري. وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الصدق يهدي إلى البر وان البر يهدي إلى الجنة وان الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً وان الكذب يهدي إلى الفجور وان الفجور يهدي إلى النار وان الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً) متفق عليه
    [img] [/img]
    avatar
    elwasem
    Admin

    عدد المساهمات : 796
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 06/12/2009

    رد: الصـــــــدق

    مُساهمة من طرف elwasem في الجمعة أبريل 19, 2013 7:59 am

    1. فضل الصدق

    قال الله تعالى: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا
    عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ" [الأحزاب: 23
    ]. وقال النبي صلى الله عليه
    وسلم: "إن
    الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة
    وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا وإن

    الكذب
    يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله
    كذابًا".

    ويكفي في فضيلة الصدق
    أن
    الصدِّيق مشتق منه، والله تعالى وصف الأنبياء به في معرض المدح والثناء فقال
    : "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا
    نَّبِيًّا
    "[مريم41] وقال تعالى:
    "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ

    صِدِّيقًا
    نَّبِيًّا" [مريم 56
    ].

    وقال ابن
    عباس: أربع من كن فيه فقد
    ربح: الصدق، والحياء، وحسن الخلق، والشكر.

    وقال بشر بن الحارث: من عامل
    الله ب
    الصدق استوحش من الناس.
    وقال أبو
    سليمان: اجعل
    الصدق مطيتك، والحق سيفك والله تعالى غاية
    طلبك
    .
    وقال رجل
    لحكيم: ما رأيت
    صادقًا ! فقال له: لو كنت
    صادقًا لعرفت
    الصادقين.[/

    [b]اعلم أن لفظ
    الصدق
    يستعمل
    في ستة معانٍ: صدق في القول، وصدق في النية والإرادة، وصدق في العزم، وصدق
    في الوفاء بالعزم، وصدق في العمل، وصدق
    في تحقيق مقامات الدين كلها، فمن اتصف

    بالصدق في جميع ذلك فهو صدِّيق لأنه مبالغة في الصدق.

    الصدق الأول: في صدق اللسان، وذلك لا يكون
    إلا في الإخبار أو فيما يتضمن الإخبار

    وينبه
    عليه، والخبر إما أن يتعلق بالماضي أو بالمستقبل وفيه يدخل الوفاء والخلف،
    وحق على كل عبد أن يحفظ ألفاظه فلا
    يتكلم إلا ب
    الصدق.

    وهذا هو أشهر أنواع الصدق
    وأظهرها
    فمن حفظ لسانه عن الإخبار عن الأشياء على خلاف ما هي عليه فهو صادق
    .
    الصدق الثاني: في النية والإرادة، ويرجع
    ذلك إلى الإخلاص وهو ألا يكون له باعث في

    الحركات
    والسكنات إلا الله تعالى، فإن مازجه شوب من حظوظ النفس بطل صدق النية
    وصاحبه يجوز أن يسمى كاذبًا.
    الصدق الثالث: في صدق العزم، إن الإنسان قد
    يقدم العزم على العمل فيقول في نفسه: إن

    رزقني
    الله مالاً تصدقت بجميعه - أو بشطره أو إن لقيت عدوًا في سبيل الله تعالى
    قاتلت ولم أبالِ وإن قُتلت، وإن أعطاني
    الله تعالى ولاية عدلت فيها ولم أعصِ الله

    تعالى
    بظلم وميل إلى خلق، فهذه العزيمة قد يصادقها من نفسه وهي عزيمة جازمة صادقة،
    وقد يكون في عزمه نوع ميل وتردد وضعف
    يضاد
    الصدق في العزيمة، فكان الصدق
    هاهنا
    عبارة عن التمام والقوة
    .
    الصدق الرابع: في الوفاء بالعزم، فإن النفس
    قد تسخو بالعزم في الحال، إذ لا مشقة في

    الوعد
    والعزم والمؤونة فيه خفيفة، فإذا حفت الحقائق وحصل التمكن وهاجت الشهوات،
    انحلت العزيمة وغلبت الشهوات ولم يتفق
    الوفاء بالعزم، وهذا يضاد
    الصدق فيه، ولذلك قال الله تعالى:
    "رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
    " [الأحزاب: 23].
    عن أنس رضي
    الله عنه: أن عمه أنس بن النضر لم يشهد بدرًا

    مع رسول
    الله صلى الله عليه وسلم فشق ذلك على قلبه وقال: أول مشهد شهده رسول الله
    صلى الله عليه وسلم غبت عنه، أما والله
    لئن أراني الله مشهدًا مع رسول الله صلى

    الله
    عليه وسلم ليرين الله ما اصنع! قال: فشهد أحدًا في العام القابل فاستقبله
    "سعد
    بن معاذ" فقال: يا أبا
    عمرو إلى أين؟ فقال: واهًا لريح الجنة! إني أجد ريحها دون
    أحد! فقاتل حتى قُتل فوُجد في جسده بضع
    وثمانون ما بين رمية وضربة وطعنة؛ فقالت

    أخته
    بنت النضر: ما عرفت أخي إلا بثيابه، فنزلت الآية
    .
    الصدق الخامس: في الأعمال، وهو أن يجتهد حتى
    لا تدل أعماله الظاهرة على أمر في باطنه لا

    يتصف هو
    به؛ لا بأن يترك الأعمال ولكن بأن يستجرَّ الباطن إلى تصديق الظاهر، ورب
    واقف على هيئة خشوع في صلاته ليس يقصد
    به مشاهدة غيره ولكن قلبه غافل عن الصلاة فمن

    ينظر
    إليه يراه قائمًا بين يدي الله تعالى وهو بالباطن قائم في السوق بين يدي شهوة
    من شهواته.
    الصدق السادس: وهو أعلى الدرجات وأعزها: الصدق في مقامات الدين، كالصدق في الخوف والرجاء والتعظيم والزهد
    والرضا والتوكل والحب وسائر هذه الأمور، فإذا غلب

    الشيء
    وتمت حقيقته سمي صاحبه صادقًا فيه، كما يقال: فلان صدق القتال، ويقال: هذا هو
    الخوف الصادق. ثم درجات الصدق
    لا
    نهاية لها، وقد يكون للعبد صدق في بعض الأمور دون بعض فإن كان صادقًا في جميع
    الأمور فهو الصدِّيق حقًا.

    قال سعد بن معاذ رضي الله
    عنه: ثلاثة أنا فيهن قوي وفيما

    سواهن
    ضعيف: ما صليت صلاة منذ أسلمت فحدثت نفسي حتى أفرغ منها، ولا شيعت جنازة
    فحدثت نفسي بغير ما هي قائلة، وما هو
    مقول لها حتى يُفرغ من دفنها، وما سمعت رسول

    الله
    صلى الله عليه وسلم يقول قولاً إلا علمت أنه حق، فقال ابن المسيب: ما ظننت أن
    هذه الخصال تجتمع إلا في النبي عليه
    الصلاة والسلام
    avatar
    كاردنيا

    عدد المساهمات : 683
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 29/12/2009

    رد: الصـــــــدق

    مُساهمة من طرف كاردنيا في الجمعة أبريل 19, 2013 2:28 pm

    [img] [/img]
    avatar
    انا كدة دلوعة دائما

    عدد المساهمات : 92
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/02/2013

    رد: الصـــــــدق

    مُساهمة من طرف انا كدة دلوعة دائما في الجمعة أبريل 19, 2013 8:56 pm



    الكذب لا يخفى الحقيقة انما يؤجل اكتشافها





    انما فى مبدا الرجال


    انى لا اكذب ولكنى اتجمل
    avatar
    semsemh

    عدد المساهمات : 37
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/07/2010

    رد: الصـــــــدق

    مُساهمة من طرف semsemh في الإثنين أبريل 22, 2013 10:58 am

    الصدق مفتاح القلوب
    والكذب محطمها
    وكما قال الرسول
    عليه الصلاه والسلام
    كن صادقاً ولو مازحاً

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 4:10 am