elwasem

الوسيم يحيكم فى منتدى ادبى - علمى - ثقافى - دينى - فمرحب بكم

 

                

          


    آلآنـ ـآنـ ـيـ ـه

    شاطر
    avatar
    بهواك

    عدد المساهمات : 247
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 05/02/2013
    العمر : 39

    آلآنـ ـآنـ ـيـ ـه

    مُساهمة من طرف بهواك في الأربعاء أبريل 17, 2013 12:24 pm


    الأنـَـــانيــة/ هـو حُ ـــْب الــذات المفرط وحُب تملك الشيء دون اعطاءه للآخرين ، مأخوذ هَذَا المُصْطَلحْ مْن
    ( الأًنــــا ) ...
    وأن تكــوـوْن المُمتلكات ^!!( لِي وحـــدي ) !!^
    لايستخدمهــا ولاينتفع بها ^!!( احداً غيري ) !!^
    وان كان الغير في اشد الحاجه لجزء من بعض ما املُك
    ويكون تعامل الشخص الأناني مع نفسه فقط ، غير متعاون ، غير سخي ، يعيش في محيطهُ الأجتماعي
    دون عطـــ::ـاء !
    فنحنُ بالتأكيد بشر نعيش في مجتمع نتفاعل سوياً ، لاغنى عن الأنسان عن الأنسان !
    ولاوجود لـــكـــيــــان الأنــســـــان دون تعزيز القيم السوية في شخصيته
    ولاوجود للأنسان اذا كان يقدم جميع الأمور لصالحه فقط ، مع نسيان مصلحة الجماعه
    فمصلحة الجماعه من مصلحة الفرد
    وهو احد الأضطرابات في الشخصية السويـــــــه اي قد ينتج عنه اعراض اخرى مثل ( الُبخل )
    فبدون شكــ سيأتي يوماً لهذا الأنسان ويشعر بقيمة الحاجه والتعاون ! عندما يصادفــ المواقفــ ،، ويكوـون
    في اشد الحاجــه الى ـى الآخرـريــــــــن

    مشكلة الأنانية عند الأطفال !

    قد تكــوـونْ بدايـــة هذه المشكلة للأنسان وهو كبيرــر هي ( الطفولة )
    قد تكــوـونْ بدايـــة هذه المشكلة للأنسان وهو كبيرــر هي ( الطفولة )
    اي أن انانية الأطفــال احتمالاً أن تتطوـور وتلازم الأنسانـ عندمــــا يكبــــرـر وذلك بفعل عامل التربية
    والتنشئة والتفضيل الأسري والمقارنه !
    واحتمالاً لاتتطور تكون فقط في مرحلة الطفولة وعندما يكبر هذا الطفل تختفي هذه الصفــــــــــــه
    فالأنانية عند الأطفال هي انانيــه بسيطــــه ( انانية طفوليه ) انانيه الخوف على الألعاب والأمور المحببه
    لديه !
    فهناك بعض الأستراتيجيات العلاجيه لحل هذه المشكلة عند الأطفال من اجل لاتتطور وتتأصل في
    شخصيته عندما يكْبر // وذلكـــ بتعليم الطفل حب الأطفال الآخرين وأشراكهم معه في النشاطات
    كاللعب والأكل وتبادل الألعاب
    وسرد القصص التي يكون مغزاها الكرم ومساعدة الآخرين في وقت الشدة
    وهدفنا من هذا أن نزرع هذه الصفات الحسنة في الطفل منذ الصغر لكي يطبقها في حياته عندما يكبر
    وتفيده وتفيد محيطه
    لأن الطفل وهو صغير لايدرك !
    لايميز !
    لايعلم ماهي الأنانيه !
    بل تكون الأنانيــــــه صادره تلقائيه من ذاته دون قصد ووعي
    ولنا الدور هُنا في تخريج طفل واعي مستقبلاً ومعالجة التصرفات الخاطئه مبكراً .

    هذه هي الأنا عبادة النفس وتقديسها .

    دمتم موفقين
    __________________
    لست أدري ... لكنه مفترق طرق !!

    وقد اخترت الطريق ..فإني ماض إذا

    لست أقوى عذاب القبر

    وسأقول ها هنا كنت ... وهناك أنا ..وأنا لست هنا ..
    avatar
    elwasem
    Admin

    عدد المساهمات : 796
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 06/12/2009

    الانانى بين الجنه والنار

    مُساهمة من طرف elwasem في الجمعة أبريل 19, 2013 9:42 am

    الانانى بين الجنه والنار
    وقع رجل ضحية صاعقة أودت بحياته وحياة كلب وحصان كانا يرافقانه. متوهّماً بانه لا زال على قيد الحياة ، قام الرجل بمتابعة سيره ومعه الحيوانين ، فوجد نفسه في طريق صحراوي به رمال حارقه و شمس عمودية الاشعة

    و بعد مسيرة شاقة جداً، أبصر الرجل ممرّا جميلا يقودة الى قصر جميل فخم . فهرع اليه مسرعا وبادر الحارس بالسؤال : ما اسم هذا المكان ؟ فاجابه الحارس : انها الجنة. ففرح أخينا وقال واخيراً نجونا ، واستأذن الحارسَ بالدخول لارواء عطشه مع حيواناته. أذِن له الحارس بالدخول وقال إشرب ماشئت من الماء ، ولكن حيواناتك يُمنع دخولها. فتوقف الرجل على الفور وأدار ظهره لجنـّة تحرمُ الحيوانات من إرواء عطشها .

    واستأنف سيرة وبعد ساعات طويلة ، لمح صاحبنا من بعيد واحة خضراء توهـّمها لاول وهلة انها سراب ، ولكنه بعد فرك عينيه مطولا رأى الموقع ثابتاً في مكانه ، فقرر السير إليه . قوبل الموكبُ اللاهث بحفاوة من قبل رجل يرتدي قبعة جميلة . ولشدّة عطشه ، نسي صاحبنا ان يلقي التحية وخرّ على قدمي الرجل طالبا الماء . فاشار اليه الرجل بالدخول حالا وقال له لا تنسَى الكلب والحصان ، وارجع الينا كلما احتجت الى ارواء ظمئك انت ورفيقيك .

    و بعد انتهاء صاحبنا من شرب الماء ، سأل القيّم عن الواحة ما اسم هذا المكان ؟ فاجابه :هذه هي الجنة. فاستغرب صاحبنا من جوابه وقال : وكيف كذب علينا رجل التقيناه قبلك بان السماء هناك عندهم ؟ فاجاب بواب الجنة مبتسما : انّ ما رايته هناك ليس غير جهنم. فاستطرد صاحبنا : ولماذا يستخدمون اسم الجنة ، وكيف لا تمنعوهم من ذلك ؟ فاجابه: اننا لن نقوم أبدا بذلك ، انّ هؤلاء يقدّمون لنا خدمة كبيرة لانهم يريحوننا من الانانيين ، مِمّن لا يفكرون الا بانفسهم ، ولهم استعداد للتخلي عن اصدقائهم ، فهؤلاء لا مكان لهم عندنا.


    عِبرة هذا الحديث نستخلصها في تصرف صاحب الكلب والحصان الذي لا يتصف بالانانيه ، وآثر الموت على أرواء ضمِئه دون رفيقـَي دربه ، بالرغم من كونهما حيواناتٍ كان يتخلّى غيرُه عنها بسهولة.


    الانانية هي حب النفس المبالغ به. حبّ ينغلق على نفسه ، حبّ يعتكف وينزوي وينسى الغير كليّاً، حبّ يريد كل شئ لنفسه.
    ومن جهة اخرى أقول ، ليس كلّ حبّ للذات أنانية. لان حب الذات اساس للوصل الى حب الغير. كيف نستطيع مثلا ان نحب الاخرين اذا لم نجرب حبّ نفسنا ونعيشه ، وأن نعي لذاتنا ومصلحتنا ولذوينا ؟

    فالانانية عيب في التصرف. انه الاكتفاء بالأنا دون ترك أيّ مجال للاخر. الاناني يهتم بشخصه فقط وبالامور التي تخصه. يريد امتلاك كل ما تقع عليه انظاره دون ترك اي شئ للاخرين وكأنه شمس قد كرست الارض دورانها له. شدة حبّه لنفسه يمنعه عن الانفتاح على الغير. انه لا يحب الاصدقاء واذا حدث واصبح على علاقة مع شخص ما ، فيجب الاستنتاج بان من ورائها مكسب او مصلحة او منفعة.
    يقال بان الانانية تجد جذورها في حبّ ناقص في نشأة الطفل تمنعه عن اكتساب الثقة بالنفس. فلم يشبع الطفل حبّا لكي يفيض به على الاخرين. إن الانسان بطبيعته يحب ذاته ، يرغب في الحصول على طعام لذيذ ، وسكن مريح ، واهتمام كافى من الذين يحيطون به ، وهذا طبيعي وهذه شريعة الحياة. فبعد حصول الطفل او المرء بصورة عامة على هذا الحدّ الكافي من الاهتمام ، يبلغ درجة الاستقلالية ، وهذا يتيح له الانفتاح شيئا فشيئا على محيط يتوسع تدريجيا.
    أمّا الاناني هو من ليس لديه هذا الفائض وهذه الاستقلالية ، لذا تراه دوما يطلب ، يأخذ ولا يشبع.

    معالجة هذا العيب بالنسبة للاطفال هو تعويدهم على العطاء حتى اذا كانت البداية بأشياء بسيطة جدا. يجب ايضا ان يعاشر الطفل اصدقاء نشأوا على الكرم والانفتاح على الغير ، كما يجب تعدويده باستمرار على احترام الاخرين .

    من وجهه نظرى نمط الانانية المتفشية فينا سببها أنه أصبح الناس منغلقين على انفسهم والكل يقول انا وليس غيري. نريد الاموال والمساكن والسيارات والمناصب لنفسنا فقط ، وإن آخر همومنا هو التفكير في الغيرجاراً كان أم قريباً أم غريباً

    ولكن هناك تساؤلات عديدة تدور فى رأسى.
    هل سبب الانانية تراجع القيم ؟

    أم أن الانانية نتيجـة لظروف جعلتنا رغم انوفنا لانستطيع تقديم التضحية تلو التتضحية منذ انفتاح زهرة شبابنا الى يوم ذبولها .؟

    أم أن الانانية من اجل تحقيق اهداف شخصية غير مبررة لم نتمكن يوما من التعاطف معها ولم يكن لدينا ذرّة ايمان بها ؟

    أم ان الامر راجع لحرمان كبير تعرض له الناس ، حيث افتقروا لفترات طويلة لابسط الحاجات الاساسية ؟

    ياترى هل هذه الاسباب هي التي أدّت الى انطواء الناس على مصالحم والخلود الى انانيتهم.؟

    ولكن نقول دوما ، وبالرغم من كل شئ ، يجب الرجوع الى الذات في فحصٍ الضمير ، والتوجه بعد ذلك الى المنابع العليا لاستقاء الاصالة والصفاء ، لا سيما وان عناوين هذه المنابع ومواقعها لا تبعد كثيرا عن ضمائرنا ...!!

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 17, 2017 5:31 am