elwasem

الوسيم يحيكم فى منتدى ادبى - علمى - ثقافى - دينى - فمرحب بكم

 

                

          


    قصه حب تبكي كل من يقرأها فمن قلبه رقيق لا يقرأ

    شاطر
    avatar
    ROMENTIC

    عدد المساهمات : 695
    السٌّمعَة : 9
    تاريخ التسجيل : 24/12/2009

    قصه حب تبكي كل من يقرأها فمن قلبه رقيق لا يقرأ

    مُساهمة من طرف ROMENTIC في السبت مايو 22, 2010 2:53 pm

    قصه حب تبكي كل من يقراها فمن قلبه رقيق فلا يقرأ .........

    قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين ، وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة .

    وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصحابنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل أهل البيت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها للسانها . أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضها إلى هذه الدرجة .

    وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمراً بسيطاً يتنهى بعلاج أو توجيهات طبية .

    وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم ) !!

    وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق زوجته أو يبقها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى ، فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟! إن العقم الحقيقي لا يتعلق بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراض بها وهي راضية فلا تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبداً .
    وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ، سبباً اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه صاحبنا لها وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت تهاجم الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى المستشفيات ، الذي حولهم إلى( مستشفى الملك فيصل التخصصي ) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى عادةً ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة .

    وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ، صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال عدد المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط ، وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية حال من الأحوال والأعمار بيد الله .

    ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من سابقتها، والأفضل إبقاؤها في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته . ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية فابتاع ما تجاوزت قيمته الـ ( 260000 ريال ) من أجهزة ومعدات طبية ، جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى ، وكان أغلب المبلغ المذكور قد تدينه بالإضافة إلى سلفة اقترضها من البنك .

    واستقدم لزوجته ممرضة متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ، وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ أجازة من دون راتب ، ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها ، فهو في أشد الحالة لكل ريال من الراتب ، فكان في أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطة ما إن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج ، وكان أحياناً لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضى باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده ، ويضمها إلى صدره ويحكي لها القصص والروايات ليسليها وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ، والزوج يحاول جاهداً التخفيف عنها . وكانت قد أعطت ممرضتها صندوقاً صغيراً طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان ، إلا لزوجها إذا وافتها المنية .

    وفي يوم الاثنين مساءً بعد صلاة العشاء كان الجو ممطراً وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب فرحاً .. أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها ، فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له .. فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها . ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة البالية ، فواسته وقدمت له صندوقاً صغيراً قالت له إن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله ... فماذا وجد في الصندوق ؟‍! زجاجة عطر فارغة ، وهي أول هدية قدمها لها بعد الزواج ... وصورة لهما في ليلة زفافهم . وكلمة ( أحبك في الله ) منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء نصها تقريباً مع مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابة .

    الرسالة :
    زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثان لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد .
    أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي .
    أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة غير فاقدها .
    عمتي فلانة ( أم زوجها ) : أحسنت التصرف حين طلبت من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بإذن الله .
    كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبق لك عذر ، وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي ، واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري ...
    avatar
    elwasem
    Admin

    عدد المساهمات : 796
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 06/12/2009

    رد: قصه حب تبكي كل من يقرأها فمن قلبه رقيق لا يقرأ

    مُساهمة من طرف elwasem في السبت مايو 22, 2010 4:19 pm


    شكرا حبيبى موضوع جميل
    ولكن
    المرأه هى المرأه حتى وهى ميته
    مفيش فايده فى غيرتها
    وطبعا عاوزاه يتجوز وعفريتها يعمل عليهم كبسات باليل
    هههههههههههههههههههههههههههه
    الوسيم
    avatar
    كاردنيا

    عدد المساهمات : 683
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 29/12/2009

    رد: قصه حب تبكي كل من يقرأها فمن قلبه رقيق لا يقرأ

    مُساهمة من طرف كاردنيا في الأحد مايو 23, 2010 4:00 am

    فعلا لقد بكيت عندما قرأت هذه القصه الحزينه والرائعه بنفس الوقت ياله من حب جميل ورائع

    ويالها من تضحيه ضحاها الزوج لعدم الزواج حتى لايجرح شعور زوجته حرم نفسه من الاولاد

    وهم زينة الحياة الدنيا كما قال رب البشر تبارك اسمه وايضا يفعل كل هذا الشيء بعد ان علم بمرضها !!

    شيء مستحيل نجد الان رجل بهذا الشكل الا مارحم ربي فالان نجد الزوج لايصدق يرى زوجته مريضه حتى يجد له عذر ليتزوج

    عليها من غير مداراة لاشعورها ولا يبالي بما سيحصل لها عندما يستبدلها بأخرى لان الزوجه او الحبيبه حين

    تحس ان من تحبه استبدلها بأخرى تعرف ان لم يعد لها مكان في قلبه وهذا الشعور قاتل اذا احبت المراه الرجل

    وننتبه الى السطر الاخير هنا ماذا قالت له !!!!!! ، واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري ...

    يعني الغيره تاتي من الحب الحقيقي وليس كما مثله بعض الناس بان الغيره انانيه ؟ بل الغيره هي عنوان الحب الحقيقي

    رحم الله هذه المراه وجميع المسلمين ويارب تكون هذه القصه فيها عبره لوفاء هذا الرجل ليتعلم منه كل الرجال

    معنى التضحيه والحب والوفاء لان الحب من غير وفاء هذا حب كاذب وزائف ولا مصداقيه فيه وليتلطف الرجل بالمرأه ويعلم ان الغيره لاتطاق ابدأ
    avatar
    عبير الياسمين

    عدد المساهمات : 85
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/05/2010

    رد: قصه حب تبكي كل من يقرأها فمن قلبه رقيق لا يقرأ

    مُساهمة من طرف عبير الياسمين في الجمعة مايو 28, 2010 9:31 am

    أولا الموضوع شيق جدا ماشاء والله يسلم الايد اللي كتبته
    وثانيا من وجهة نظري انا هنالك رجال بهذه الشيم الحميدة و المكارم الطيبة وهنالك ايضا نساء بتحلين بمكارم الاخلاق والقلب الطيب وأعتقد ان المرأة اذا أحبت تحب باخلاص وحنان تامين
    ولكن هذا لا يعني ان هنالك رجال ونساء عكس النموذج المذكور اعلاه لآن الدنيا هي هكذا بطبعها تحوي الطيب والشرير للان الانسان طوب وحجر ندعواااا الله عز وجل ان نكون من اخيار الناس و المحبين لفعل الخير للارضاء الله عزوجل ونحب بعضنا بعضا حبا خالصا في الله لكي يدوم الخير والحب

    مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووور ررر

    أخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
    على الموضوع الشيق
    ولك كل احتراماتي
    avatar
    hanen

    عدد المساهمات : 132
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/07/2010

    رد: قصه حب تبكي كل من يقرأها فمن قلبه رقيق لا يقرأ

    مُساهمة من طرف hanen في الخميس يوليو 15, 2010 12:07 am

    فعلا قصه مؤثره جدا

    جعلتنى ابكى لان الوفاء فيها والعطاء بلا حدود
    مرسى ليك رومانتك
    avatar
    ghroob

    عدد المساهمات : 57
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/01/2010

    رد: قصه حب تبكي كل من يقرأها فمن قلبه رقيق لا يقرأ

    مُساهمة من طرف ghroob في الأحد أغسطس 08, 2010 11:09 pm


    انظروا الى هذا الرجل وكرم اخلاقه ونبل وفاءه مع المرأه التي احبها كان كريم معها بكل شيء وكان يسموا بحبه ويرتقي لاعلى الدرجات باخلاقه العاليه معها في وقت ضعفها ومرضها هذه هي الاخلاق والشهامه العربيه تتجسد وترقى في رجل مزج الحب والوفاء وكرم النفس وطيبة الخلق ليبرهن عن حبه الصادق لهذه المرأه فلا يهم ماذا فعل لكي يشفيها لكن وقوفه معها بمحنتها معنوياً وهذا ماكانت تحتاج اليه اكثر من اي شيء يجعلنا نتفائل ونقول مازال هنالك رجال اوفياء لاينسون الود والمعروف والعشره ويتنكرون لمن احبتهم ووقفت بجوارهم طوال حقبه من الزمن يتقاسمون فيها الايام السعيده والتعيسه معاً يفرحون ويحزنون معاً جمعت بينهم ليالي طويله كانو يعيشون فيها على ضياء بريق الامل الذي كان يجعلهم يتحدون كل الظروف والمصاعب فيها فهنيئاً لمن كان يحمل شعوراً ووفاءاً ومسؤليه ورد جميل لمن احتوتهم بحنانها وفاض بحبهم فؤادها فانظرو ايها الرجال الى هذه القصه وهذا الرجل واعتبروا لعلكم تدركون -- -فهنيئاً لكي ايتها المراه المحظوظه بحب هذا الرجل وإن خطفكِ الموت منه فيكفيكي انكي عشتي معه حب صادق ضحى بكل مايستطيع من اجل اسعادكي لحد آخر لحظه جمعكم الله بها فالمخلصون اصبحوا نادرون كالاحجار الكريمه بزمننا هذا فأن وجدوا في حياتنا لايقدرون بثمن فالمحبه عندهم تشع بالوفاء وإن حصل شيء مما حصل لكي او قصرنا بحقهم لايتغيرون بل يزيدون اصراراً على الوفاء لمن ملكتهم اغلى شيء عندها الا وهو القلب ولا يتضايقون ابداً مما يقدمون بل يحاولون ان يكونوا الى جانب من احبوا الى النهايه ؛؛ وارجع واقول اهم شيء بهذا الموضوع الجانب المعنوي فهو من يجعل الشخص المقابل يعرف بحسن النوايا مع من احبهم وملكهم كل المشاعر والاحاسيس وعاش معهم زمناً بكل ماحمل لهم هذا الزمن من خير وشر فربما الانسان لايكشف نوايا الغير سواء كان زوج او حبيب او صديق إلا بعد أن يقع بشده هنالك تتكشف النوايا وتعرف معادن البشر على حقيقتها فهنيئاً لمن فازت بقلب مخلص كقلب هذا الرجل ؛؛ واناشد جميع الرجال الايتلاعبون بمشاعر الانثى باسم الحب وعندما يتملكون من مشاعرهن ويسلبوهن ارادة التحكم باحاسيسهن يقولون لهن الى هنا ونوقف المشوار !! هنا نتوقف بنقطة النهايه بسبب او بدون سبب ؟!! فهناك هاجس قد اختص به نفسه فقط دون التفكر بمشاعرها كبشر تحمل مايحمل الذكر بكل شيء وان الله قد ساواهم بتكوين خلق هذا البشر ومتساوين بالمشاعر والاحاسين والكبرياء والكرامه بل الانثى تحمل الشيء الكثير من هذه الاشياء اكثر من الرجل كونها حساسه اكثر من الذكر وتحمل الشيء الكثير من المشاعر المختلفه والمتنوعه لان الله سبحانه اخصها بها فعندما تفكر بتركها فكر بالصدمه الموجعه التي طعنتها بها فكر هل تستحق من اعطتك قلبا صادقاً ان تغرس فيه خنجراً ربما سيقتلها فكر بالفراغ الذي ستتركه خلفك بعد ان جعلتها تعتبرك انت كل شيء بحياتها وآخر شيء!! فكر باشياء كثيره ربما لم تفكر بها فكر كم سعيت لتكون ذلك الشخص الذي تدخلك مملكتها وتحكمك على عرش قلبها وعندما تربعت على العرش تمردت فتذكر اخي الرجل كما تدين تدان والدنيا ليس لها امان كما يقال فعندما تملكك المراه من قلبها وضعت بعنقك امامه ثقيله يجب المحافظه عليها خصوصاً اذا كنت تعرف بانها صادقه معك بكل شيء ولم تخدعك بيوم ولم تخونك بيوم وكنت الرجل الوحيد لها الى حد النهايه -- فهل هذا جزاؤها معك ايها الرجل !!! أعاننا الله واياكم على ابتلاءات الدنيا وسامح جميع البشر فانه الوحيد الذي لايتخلى عن مخلوقاته حتى ولو اخطئوا فياله من رب عظيم يحيي العظام وهي رميم ويميت القلوب برمشة عين اسألك ان تحيي قلبي بحبك وتميت من قلبي حب سواك يا ارحم الراحمين وان تجعلني احيا بذكرك واموت بشفاعتك ورحمتك واسعى لرضاك وحدك فانك تقدر ولا اقدر فقلبي بين اصبعيك الكريمتين تقلبه كيف تشاء وتفعل به ماتشاء فانت من تملكه ولا احد سواك فثبت قلبي على حبك الاعظم واصرف قلبي عن حب سواك يا ارحم الراحمين
    واخيراً اقول حسبنا الله لااله الا هو عليه توكلنا وهو رب العرش العظيم
    اللهم لااله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين -- ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصراً كما حملته على اللذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالاطاقة لنا به واعفُ عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 9:58 am