elwasem

الوسيم يحيكم فى منتدى ادبى - علمى - ثقافى - دينى - فمرحب بكم

 

                

          


    كوني مثل أم سليم

    شاطر
    avatar
    المحبوبه

    عدد المساهمات : 81
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/07/2010

    كوني مثل أم سليم

    مُساهمة من طرف المحبوبه في الخميس يوليو 08, 2010 10:15 am


    كوني مثل أم سليم




    للزواج شأن عظيم في الإسلام ، فهو ركن الأسرة المسلمة وسبيل استقرارها وسعادتها وطريق إنجاب الأبطال والنساء المصونات عبر زمن طويل من القدوة الحسنة والتربية السليمة ! وقد جعل الرسول صلى الله عليه وسلم شرطين لمن قدم طارقاً بيت ولي الزوجة ، فقال صلى الله عليه وسلم : "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" رواه الترمذي وعلى هذا التوجيه النبوي سار صدر الإسلام الأول!

    خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم ، قالت : ما مثلك يرد ولكنك رجل كافر ، وأنا امرأة مسلمة فإن تسلم فذلك مهري لا أسألك غيره.

    فأسلم وتزوجها .

    وفي رواية قالت له : ألست تعلم أن إلهك الذي تعبده خشبة تنبت من الأرض نجرها حبشي بني فلان ؟ قال : بلى قالت : أفلا تستحي أن تعبد خشبة من نبات الأرض نجرها حبشي بني فلان؟ إن أنت أسلمت لم أرد منك صداقاً غيره .

    قال : حتى أنظر في أمري .

    فذهب ثم جاء فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .

    فقالت لابنها : يا أنس : زوج أبا طلحة .

    وفي رواية قال ثابت : فما سمعنا بمهر قط كان أكرم من مهر أم سليم فما هو؟ إنه الإسلام .

    وفي رواية قال لها : يارميصاء وأين الصفراء والبيضاء - يعني الذهب والفضة؟
    فقالت : لا أريد صفراء ولا بيضاء ، لا أريد غير الإسلام ، لا أرضى مهراً سواه!

    فقال : ومن أين لي بالإسلام؟

    قالت : دونك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اذهب إليه وأعلن إسلامك أمامه .

    فانطلق أبو طلحة ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً قال : "أتاكم أبوطلحة غرة الإسلام بين عينيه" .

    ثم أخبره خبره مع أم سليم فزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما اشترطت من المهر .

    فيا ابنة الإسلام ... عليك إلا يغيب عن بالك التوجيه النبوي في اختيار الزوج ولا تخدعك المظاهر ولا تغرك زهرة الحياة الدنيا!

    ولكل أب وأخ أقول : اتق الله في أمر من تحت يدك واحذر خيانة الأمانة بتزويج رجل لا يتوفر فيه الشرطان الأساسيان : الدين والخلق ! وعليك بأهل الخير والصلاح تبرأ ذمتك وتسعد موليتك .

    بقلم : الشيخ عبدالملك القاسم
    مجلة الشقائق - العدد الرابع والثلاثون - ربيع الآخر 1421هـ - الموافق يوليو/ أغسطس 2000م
    [/size]
    [/size][/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 29, 2017 7:07 am