elwasem

الوسيم يحيكم فى منتدى ادبى - علمى - ثقافى - دينى - فمرحب بكم

 

                

          


    صحة الأبدان في شريعة خير الأديان

    شاطر

    المحبوبه

    عدد المساهمات : 81
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/07/2010

    صحة الأبدان في شريعة خير الأديان

    مُساهمة من طرف المحبوبه في الخميس يوليو 08, 2010 10:21 am



    صحة الأبدان في شريعة خير الأديان


    منذ وجود الإنسان على وجه الأرض وهو يهتم بجوانب حباته المختلفة وكان من أولى اهتمام الإنسان هي صحته ، وهو يحرص حرصا شديدا على الحصول على بدن سليم ، وأعضاء فاعلة ويتكدر صفو حياته لأي ألم أو مرض أو وجع يصيبه ويبادر ويسارع للطبيب يطلب العلاج والشفاء ، ونشد أفضل وأمهر الأطباء المتخصصين ، ويصرف الأموال الباهظة من أجل السلامة .

    الإصابة بالجراثيم والميكروبات الممرضة وإنما هي من كسب يد الإنسان نفسه ، ومن خلال طعامه وما يتناوله مما يشتهيه من الضار والنافع منساقا وراء لذة الأكل غافلا عما يتسبب لنفسه من الضرر – وهناك سبب آخر مباشر الأمراض العصرية …………… ألا وهي سوء النفسية ( سيكو ماتية ) فاتجهت الأبحاث الطبية في الدول مؤخرا إلى دراسة العلاج بالإعشاب وأنواع الغذاء .

    هدي النبي r في الشعير

    بادي ذي باد يجب أن نعرف عقيدة المسلم في الهدي النبوي وبالذات الطب النبوي ، وذلك أن سلوك الإنسان مرتبط ارتباطا وثيقا فيما يعتقد من الأفكار والمبادئ التي تشكل تصرفاته ، والطب النبوي هو جزء من معتقد المسلم الثابت الراسخ ذلك لأن قلبه مطمئن تماما لصحة طبه ه r لأنه يوحى إليه من الذي خلق فسوى .

    معنى العقيدة :
    من العقد والتثيق والإحكام والربط بقوة تقول العرب :
    عقد السائل عقدا غلظ أو جمد
    عقد الحبل عقدا جعل فيه عقدة
    عقد طرفي الحبل عقدا وصل أحدهما بالآخر بعقدة تمسكهما فأحكم وصلها .

    العقيدة شرعا :

    هي الإيمان الجازم الذي لايتطرق إليه شك بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، وسائر ما ثبت من أمور الغيب والأخبار علمية أم عملية .

    بين يدي التعريف :

    تتضح من ذلك أن العقيدة تدور الشيء الصلب الشديد ، الذي لا ليونة فيه ولا ميوعة ، بل هو شيء ثابت راسخ رسوخ الجبال ، قال تعالى : ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ) الحجرات 15 .
    فإن العقيدة هي الأمور التي تصدق بها النفوس وتطمئن إليها القلوب ، وتكون يقينا عند أصحابها لا يخالطها شك ، ولا يهزها ريب ، ولا يثنيها حدث ولا تذهبها الأعاصير ، فهي متمكنة من القلوب وراسخة فيها تتزلزل الجبال وهي ثابتة راسخة ، تقتلع الأوتاد من جذورها وتأبى العقائد إلا أن تثبت .

    هذه العقيدة التي ربى النبي r عليها أصحابه فلما أخذوها بحقها كانوا خير قرن وخير رجال وأخضع الله لهم البلاد حتى الوحوش وذلك لقوة عقيدتهم .

    الإعجاز العلمي للطب النبوي

    في الصحيحين من حديث عروة عن عائشة y أنها كانت إذا مات الميت من أهلها ، واجتمع لذلك النساء ثم تفرقن إلى أهلهن ، أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت ، وصنعت ثريدا ، ثم صبت التلبينة عليه ثم قالت : كلوا منها ، فإني سمعت رسول الله r يقول : ( التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن ) .


    التلبين : هو الحساء الرقيق الذي هو قوام اللبن ومنه اشتق إسمه .
    قال الهروي : سميت تلبينة لشبهها باللبن لبياضها ورقتها .
    ولابن القيم كلام جميل في ذلك يدل على فطنته وعلمه وفقهه وفتوحات الله له في مجالات شتى دينية وطبية


    ووافق كلام الأطباء كلامه رحمه الله تعالى ( راجع الطب النبوي )

    إن حديثا كهذا يجب أن يكون معتقدا صحيحا عند المسلم أنه كلام حق ودقيق علميا وطبيا وليس إيمانيا وروحيا فقط وإن لم يتوصل العلم الحديث بما فيه من أطباء وعلماء وباحثين وتجارب ومعامل ومختبرات ودراسات وأجهزة للمعنى الطبي ، فنحن لا نشك بأن ورواء هذا الكلام معان طبية دقيقة فلله الحمد والمنة له الحمدل وهو القيوم الذي يدبر أمر عباده بما يصلح شئونهم في الدنيا والآخرة ويكفل لهم العيش الرغيد والحياة الكريمة الهانئة .

    ماذا اكتشف الطب الحديث في الشعير
    1- علاقة الشعير بأمراض القلب :-
    تعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية سببا رائدا للوفاة وتحديث عادة الذبحة الصدرية عند انسداد الشريان التاجي بالكوليسترول وفضلات الدم الأخرى التي تسبب إلتهابات جدر الشرايين فتتجمع حولها صفائح الدم وتتكون جلطة دموية في الشريان التاجي تمنع العناصر وأنزيمات من المرور عبرها مما يسبب موت الخلايا .

    ولكن ما هو الكوليسترول ؟؟:-
    إن هذا الشبح المخيف الذي يتسبب في أمراض مزمنة مفسدة مميتة ما هو إلا الدهن الحيواني الذي نتناوله في طعامنا ويجري في دمائنا ، وله حد طبيعي ونسبة طبيعية في الجسم ، إذا زادت هذه النسبة فإن جزءا من هذه الزيادة يلتصق ويترسب على جدار الشرايين – الأوعية الدموية التي تغذي خلايا الجسم كله – فإذا استمرت الترسبات على جدار الشرايين تصبح مجاري الشرايين ضيقة تدريجيا ، وتحد من حرية وسرعة جريان الدم الواصل من الشرايين إلى عضلة القلب ، فإذا حدث انسداد للشرايين تكون نتيجة ذلك جلطة في القلب . فزيادة الكوليسترول هي أحد العوامل الأساسية الرئيسية التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والشرايين .

    القلب يحتاج إلى ملح البوتاسيوم :-
    القلب عبارة عن عضلة ، وتحتاج هذه العضلة لكي تعمل بكفاءة تامة إلى ملح البوتاسيوم ، وجسم الإنسان يحافظ على تناسب نسبي بين البوتاسيوم والصوديوم ،

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 24, 2017 10:21 am