elwasem

الوسيم يحيكم فى منتدى ادبى - علمى - ثقافى - دينى - فمرحب بكم

 

                

          


    ** الموضوع مهم جدًا ويفيد الجميع ادخل ولا تتردد **

    شاطر
    avatar
    ALthkryat_ALmooalema

    عدد المساهمات : 49
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/08/2010

    ** الموضوع مهم جدًا ويفيد الجميع ادخل ولا تتردد **

    مُساهمة من طرف ALthkryat_ALmooalema في الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 7:46 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    موضوعي اليوم النيه تثبت مقاصد العبد
    فهذا الموضوع مهم جداً لكل عبد فينا والله المستعان

    والنيه من أعمال القلب . وإن الله سبحانه وتعالى كلفنا بأن نصلح نياتنا والله سبحانه وتعالى لايكلف عباده مالايطيقون
    ويقول صلى الله عليه وسلم : (ألا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ) ويعني بالمضغه القلب فصلاح القلب هو أول الوقايه من المحرمات .
    أعلم ايها الانسان أن النيه هي المحرك الرئيسي لجميع أجهزة الجسم وجوارحه فالنيه تنجح مقاصد الانسان , أما أن تكون لله عزَّ وجل وأما أن تكون للشيطان .
    فاما ماكانت لله فأن الله ينظر اليه ويقويه على فعلها وأما التي كانت للشيطان فان الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم , وكل نيه لم تقم على نيه صالحه يكن الشيطان اولى بها لانه يترصد للانسان بأقواله وأفعاله وجميع جوارحه . من أجل ذلك عني الشرع عنايه عظيمه باصلاح مقاصد العباد ونياتهم .
    ومن الاحاديث العظيمه التي وضحت هذا المعنى : عن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الاعمال بالنيات وإنما لكل إمريء مانوى )
    والنيه هي القصد الباعث للعمل . ومقاصد العباد تختلف أختلافاً عظيماً بحسب مايقوم في القلب , فقوله (ص) ( إنما الاعمال بالنيات) يعني أحد أمرين
    الاول : أن وقوع الامر لايكون إلا بالنيه , فكل عمل أختياري يفعله الانسان لابد له من نيه باعثه لهذا العمل
    الثاني : أن صحة هذه الاعمال أو فسادها حسب نية كل شخص فقبولها أو ردَّها من أختياره أما أن يكسب ثواب برضاء الله وأما أن يقترف الذنب بمعصية الله .
    يظن خطأً كثير من الناس إن النيه في العبادات فقط , لكن السلف كانوا يحرصون على أستحضار النيه في جميع أمورهم كما أمرهم ربهم لتنقلب نيه صالحه لله حتى في الاعمال المباحه يحولونها الى قربى لله يؤجر الله الانسان عليها هنا أولى للانسان أن يحول نيه خبيثه الى نيه صالحه ويتركها طاعة لله وخوفاً منه فمن يصبر ويقاوم هوى نفسه على غضب الله ويجعله رقيب عليه يكسب رضاه وقربه منه في السراء والضراء.
    أعطي مثال لهذا الحديث

    أن الشريعه تحثنا على مراقبة الله سبحانه وتعالى لكن الشريعه لاتكلنا فقط الى ضمائرنا , فالضمير ممكن أن ينحرف والقلب الحي ممكن أن يطرأ عليه المرض فامراض القلوب هي ضعفها عند الاغراء وسلب الاراده والقوه , لتصبح القلوب تحت وطئة المعصيه .
    فمن أجل ذلك وضعت ضوابط صارمه فلا يحل للانسان ان يعتمد على طهارة قلبه ويقول : سأخلو بهذه المرأه لان قلبي طاهر , أو سأصافح هذه المرأه وقلبي سليم , فهناك ضوابط شرعيه لابد من سلوكها مادام هو مسلم وينتمي للاسلام وعدم التهاون بها فنحن لسنا في أمريكا أو أوربا لننسى سلوكياتنا كبشر مسلمين

    ومن ضوابط شريعتنا كمسلمين تحريم الخلوة بالأجنبية، وحقيقة الخلوة أن ينفرد الرجل بامرأة أجنبية عنه في غيبة عن أعين الناس، فهذه من أعظم الذرائع وأقرب الطرق إلى وقوع الفاحشة الكبرى. وهذه الخلوة كما ذُكر من الكبائر، ومن أفعال الجاهلية، وقال بعض السلف: لا تخلو أمرأه برجل غير ذي محرم ولا تسافر إلا مع ذي محرم. فالخلوة بالأجنبية من أخطر الذرائع التي تؤدي إلى المحرم، فهي من أسباب القرب التي قال عز وجل فيها: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى (الاسراء )
    فشدد الرسول صلى الله عليه وسلم في أمر الخلوة، حتى تسد منافذ الفاحشة، وتسد أبواب الشيطان وتجفف منابع الفتنة، يقول صلى الله عليه وسلم: (لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم)، وقال عليه الصلاة والسلام: (ألا لا يخلون رجل بامرأة، إلا كان ثالثهما الشيطان) فأي إنسان يقول بخلاف قول رسول الله فهو كذاب، ينادي على نفسه بالكذب والفجور والفسوق والعصيان، فما دام الرسول الذي لا ينطق عن الهوى يقول (ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان) فحتماً يكون ثالثهما الشيطان، وهذا الحديث يعم جميع الرجال حتى الصالحين، ويعم جميع النساء حتى الصالحات والعجائز. وقال عليه الصلاة والسلام (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها، فإن ثالثهما الشيطان). وعن عمر بن العاص رضي الله عنه قال: (لا تدخلوا على المغيبات فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم). والمغيبات يعني بها النساء المنفردات وليس معهن محرم
    وقال العلماء : لاتعرض المرأة نفسها بالخلوة مع أحد وإن قل الزمن. ويعني: مثل داخل المكتب، أو المصعد وأي شيء تقع فيه خلوة وفتنه لايحل، يقول لعدم الأمن، لاسيما مع فساد الزمن، والمرأة فتنة فلابد من مراعات حدود الله والشرع وجب الفتنه عن نفوسنا لنبعد أنفسنا عن الوقوع بالمعاصي وغضب الله
    ويقول أحد السلف , ائتمنوني على خزائن الذهب والفضة، ولا تأتمنوني على أمة سوداء. ويعني النساء ويقول بعض السلف: ولا تدخل على امرأة وإن قلتَ أُعَلِمُها القرآن , فكيف وإن كانت مصالح دنيويه ؟
    يقول النبي عليه الصلاة والسلام: (لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له).

    وقال عليه الصلاة والسلام : حدود الله تنسى وتمحى، فيتساهل الناس في هذه المعصية، ويحتجون بطهارة القلب وسلامة النية، ويقول بعضهم إنه لا يتأثر بذلك , فهل هو أطهر قلباً من قلب رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام؟
    فاتقوا الله أيها المسلمون واطهروا قلوبكم من الفتن والمعاصي فنحن بشر وغير معصومون بل مكلفون أن نصحح نياتنا لان الله يعلم مافي قلوبكم ويعلم ماتفعلون
    ( ولا تحسبن الله غافلا عما تعملون )


    وأخيراً وليس آخراً أقول لكم ( من عاش تقياً عاش قوياً )

    اجتهدت بتوفيق الله وكتبت هذا الموضوع لعل الله يبعدني وأياكم عن الفتن والمعاصي ويفيدني ويأجرني فيما كتبت
    avatar
    المحبوبه

    عدد المساهمات : 81
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/07/2010

    الإيمان في القلب أو العبرة بما في القلب

    مُساهمة من طرف المحبوبه في الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 12:32 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين



    أما بعد فكثير من الناس عندنا اذا ما أنكرت عليه معصية أو طالبته بفعل بعض الواجبات قال لك الدين في القلب أو الإيمان في القلب أو العبرة بما في القلب و نحو ذالك من العبارات
    و رغبة مني في ازالة هذه الشبه التي قد يشكل على بعض اخواننا الرد عليها كتبت هذه الكلمات.



    فأما مختصرا
    فنقول لهذا المحتج : صدقت في قولك ان الدين في القلب و العبرة بما في قلب و لكن النبي صلى الله عليه و سلم جاء لاصلاح القلوب وجاء أيضا لاصلاح الأعمال، و لو كان الإيمان مستقرا في قلب العبد فلا بد أن يظهر على الجوارح و لقام الإنسان بفعل الواجب و ترك المحرم و يدل على هذا قوله عليه الصلاة و السلام:{ ألا ان في الجسد مضغضة اذا صلحت صلح الجسد كله و اذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب.}



    و أما مطولا فاليكم بعض ما تيسر لي جمعه من أقوال لأهل العلم في كشف هذا الشبه:




    السؤال
    فضيلة الشيخ! هناك بعض الناس إذا حدثته عن سلوك الطريق المستقيم قال لك: إن الدين في القلب وليس في الأشكال ويقول: بأن الرجل لا يلتزم أو يسلك الطريق المستقيم إلا بعد بلوغ الأربعين ويحتج بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبعث إلا بعد الأربعين! الشيخ: لا إله إلا الله! السائل: فما قولكم يا شيخ؟!



    الجواب



    الشيخ العثيمين رحمه الله:



    قولنا: نوافقه في قوله: إن التقوى في القلب، والإيمان في القلب؛ لكننا نقول له: إن الذي قال: ( التقوى هاهنا ) وهو الرسول صلى الله عليه وسلم، هو الذي قال: ( إنها إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ) ، ففساد الظاهر عنوان على فساد الباطن، ثم إن كان هذا الفساد مخرجاً عن الإسلام كان الباطن خارجاً عن الإسلام، وإن لم يكن مخرجاً ففي القلب مرض لكنه لا يبلغ حد الكفر.
    فنحن نجيبه بما استدل به، نقول: أنت قلت: التقوى هاهنا ونحن نقول: الذي قال: ( التقوى هاهنا ) هو الذي قال: ( إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ) .
    ففساد الظاهر دليل على أن الباطن فيه بلاء، أفهمتَ؟ الفقرة الثانية ماذا يقول؟ السائل: إنه لا يسلك الطريق المستقيم إلا بعد بلوغه الأربعين.
    الشيخ: وأما هذا فنقول: هذا خطأ عظيم، نعم تمام الأربعين فيه كمال قوة العقل والبدن، وأما التكليف فإن النبي عليه الصلاة والسلام يقول: ( رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يفيق ) فالحد هو البلوغ، فمتى ما بلغ الإنسان وكان عاقلاً أُلْزِم ما يُلْزِم به من له أربعون سنة ومن له خمسون سنة ومن له دون ذلك؛ لكن يستحسن في مثل هذا يُرْفَع إلى ولاة الأمور حتى يستتيبوه فإن تاب، وإلا عاملوه بما يقتضيه هذا الكلام، فهذا الكلام خطير جدا.
    لقاء الباب المفتوح:شريط رقم135



    *********************



    فضيلة الشيخ ما رأيك في من يقول أو يعمل عملا ينافي السنة و الشريعة وإذا قيل له هذا خطأ قال إنما الأعمال بالنيات أو يقول الإيمان في القلب?



    بسم الله الرحمن الرحيم ،الحمد لله رب العالمين و أصلي و أسلم على نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين، هذا العذر الذي أعتذر به هذا المخالف ليس مقبولا ، كثيرا من الناس يفعل أشياء محرمة فاذا قلت له اتق الله يا أخي هذا محرم قال Sadانما الأعمال بالنيات) فنقول له طيب ، نحن نقبل هذا الحديث ، انما الأعمال بالنيات لكن هذا العمل الذي عملت عمل محرم ، فما هي النية التي يمكن أن تكون بالنسبة لهذا العمل المحرم؟ كل عمل محرم فانه حرام سواء نوى به الانسان خيرا أم نوى به شرا، مادام الشرع نهى عنه فهو حرام ، كثير من الناس أيضا يعتذر بعذر آخر ، تقول هذا عمل محرم فيقول (التقوى هاهنا) و يشير الى صدره ، يعني أن التقوى في قلبه و هذه الحجة أو هذا الكلمة التي قالها ، قالها النبي صلى الله عليه و سلم ، قال: (التقوى ها هنا) ، كأنه يقول التقوى ليست في الأعمال الظاهرة فنقول له صدقت التقوى ها هنا و لكن لو اتقى ما ها هنا لإتقت الجوارح لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال Sad ألا و ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله و اذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب.) لو صلح القلب لصلحت الجوارح ، لو صلح القلب لقام الانسان بفعل الواجب، لو صلح القلب لترك الإنسان المحرم، كثير من الناس يكون ثوبه نازلا عن الكعبين و نزول الثوب عن الكعبين محرم بل هو من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه و سلم توعد عليه فقالSad ما أسفل من الكعبين ففي النار) فاذا قلت له يا أخي ارفع ثوبك قال التقوى هاهنا و أشار الى صدره ، جوابنا على هذا سهل نقول : لو اتقى ما ها هنا لاتقت الجوارح و هذا لا ينفعك يوم القيامة اذا وقفت بين يدي الله عز و جل فان الله سيحاسبك على هذا العمل و في ذالك اليوم لن تجد من يدافع عنك لا في هذا و لا في غيره ، فالمهم أن بعض الناس يحتج بحديث انما الأعمال بالنيات و بعضهم يحتج بحديث التقوى ها هنا و كلاهما لا حجة فيه ، نعم.
    فتاوى الحرم المكي 1409 الشريط 6 الوجه ب



    ***********************



    قال تعالى: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)
    فدل هذا على أن محل الإيمان هو القلب و قال النبي صلى الله عليه و سلم : (التقوى ها هنا) و يشير الى صدره ، فاذن الإيمان و التقوى كلهما في القلب ، و لكن لو صح أن في قلب الإنسان ايمان و تقوى لصلحت الجوارح لقول الرسول صلى الله عليه و سلم Sad ألا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله و اذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب) ، فنحن نقول الذي قال التقوى ها هنا هو الذي قال ألا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله و اذا فسدت فسد الجسد كله ، فنقول يا أخي ان ايمانك ناقص ، مادمت تصر على المعصية فاننا لا نقول انك غير مؤمن على سبيل الإطلاق و لكن نقول ان ايمانك ناقص فاتق الله و كمله ، لأن الإيمان عند أهل السنة و الجماعة يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية ، نعم.
    فتاوى الحرم المدني شريط رقم 5 وجه ب



    **********************




    الشيخ الألباني رحمه الله



    على كل حال الظاهر عنوان الباطن و ليس الأمر كما يقول بعض الناس من الشباب التائه أنوا يا أخي العبرة بما في القلب ، صحيح العبرة بما في القلب و لكن الأمر كما قيل و كل اناء بما فيه ينظحُ و هذا المعنى مؤخوذ من قوله عليه الصلاة و السلام : (ألا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله و اذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب) ، اذا القضية المعنوية {الروحية} كما يقولون اليوم هي كالقضية المادية البدنية ، لا يمكن أن تجد جسما سليما في الظاهر و القلب مريض ، لا بد من أن يظهر أثر هذا المرض على ظاهر الجسد و كذالك بالنسبة للناحية الايمانية ، فاذا كان الايمان هو المستقر في قلب هذا الانسان فلا بد من أن يظهر على بدن هذا الانسان و هذا صريح في الحديث السابق : (ألا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله و اذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب.) فنسأل الله أن يصلحنا ظاهرا و باطنا.
    سلسلة الهدى و النور الشريط رقم 488


    منقول
    avatar
    elwasem
    Admin

    عدد المساهمات : 796
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 06/12/2009

    رد: ** الموضوع مهم جدًا ويفيد الجميع ادخل ولا تتردد **

    مُساهمة من طرف elwasem في الخميس أكتوبر 06, 2011 5:11 pm

    الاخت العزيزه
    انتى لخصتى موضوعك فى (الا ان فى الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كلو واذا فسدت فسد الجسد كلو وهى القلب)
    صلاح النفوس من بياض القلوب
    فمن الايمان ان تغضب ولا تكره ان تسامح ولا تقتص
    اختى موضوعك جميل ورائع اتمنى ان ارى المزيد حتى يستفيد الاعضاء والقراء
    دمتى ودام عزك واجتهادك
    وتقبلى تحياتى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يونيو 28, 2017 6:19 pm